السيد محمد باقر الخوانساري

287

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

بن علىّ المسعودي أبو الحسن الهذلي له كتب في الإمامة وغيرها منها كتاب في « اثبات الوصيّة » لعلىّ بن أبي طالب عليه السّلام وهو صاحب « مروج الذّهب » وعن الشّهيد الثّانى عليها ذكر المسعودي في « مروج الذهب » انّ له كتابا اسمه « الانتصار » وكتابا اسمه « الاستبصار » وكتابا اسمه « اخبار الزّمان » كبير وكتابا آخر أكبر من « مروج الذهب » اسمه « الأوسط » وكتاب « المقالات في أصول الدّيانات » وكتاب « القضاء والتّجارات » وكتاب « النّصرة « وكتاب « مزاهر الأخبار وطرائف الآثار » وكتاب « حدائق الأذهان في أخبار آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله » وكتاب « الواجب في الأحكام اللّوازب » وله عليها أيضا نقل النّجاشى انّ المسعودي بقي إلى سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة قلت : قد ذكره رحمه اللّه في « مروج الذهب » انّ تاريخ تصنيفه كان سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة ولم أقف على تاريخ وفاته وكلام النّجاشى لا يدلّ على وفاته تلك السّنة أيضا كما لا يخفى . وفي النّجاشى أيضا بعد الهذلي له كتاب « المقالات في أصول الدّيانات » كتاب « الزّلف » كتاب « الاستبصار » كتاب « نشر الحياة » كتاب « نشر الاسرار » كتاب « الصّفوة في الإمامة » كتاب « الهداية إلى تحقيق الولاية » كتاب « المعاني في الدّرجات » والإمامة في أصول الدّيانات رسالة « اثبات الولاية » لعلىّ بن أبي طالب رسالة إلى ابن صعوة المصيصي « اخبار الزّمان من الأمم الماضية والأحوال الخالية » كتاب « مروج الذّهب ومعادن الجوهر » كتاب « الفهرست » هذا رجل زعم أبو المفضّل الشّيبانى رحمه اللّه انّه لقيه فاستجازه وقال لقيته وبقي هذا الرّجل إلى سنة ثلاث وثلاثين وثلاة مائة انتهى وفي بعض المواضع المعتبرة انّ له أيضا كتاب « الأدعية » نسبه ، إليه الكفعمي في حواشي « مصاحبه » وقال بعض علماء مصر في كتاب الأهرام والضمّ المسمّى بأبى الهول قرأت في كتاب المسعودي المشتملة على العجائب والغرائب من حكاياته ورواياته ما هذا نصّه وقيل انّ الوليد إلى أخر ما ذكره ، وقال صاحب الكتاب المذكور أيضا في موضع آخر منه ، وقال أبو الحسن علىّ المسعودي في كتاب « الاستذكار لما مرّ من سوالف الأعمار » وفي كتاب « ذخاير العلوم فيما كان من سالف الدّهور » وكتاب « التنبيه